عندما طورت شركة Insilico Medicine نماذج حاسوبية لاقتراح دواء واعد يعالج تليف الرئة، أعلنت بحماس أن الجزيء قد اكتشفته الذكاء الاصطناعي التوليدي. غير أنه عند تقديم براءة الاختراع، لم تذكر الشركة أي دور للذكاء الاصطناعي، بل أسندت الاختراع إلى خمسة باحثين بشريين فقط.
هذا التناقض يعكس تعقيدًا مهمًا في قانون الملكية الفكرية. بغض النظر عن أهمية الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في أي اكتشاف، فإن الحق في براءة الاختراع يقتصر على البشر وحدهم.
مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على توليد تصاميم أدوية بسهولة تضاهي كتابة رسالة شكر عبر ChatGPT، يصبح السؤال عن الجهة التي تستحق الاستحقاق أصعب من أي وقت مضى. هذا الوضع قد يفرض على القانون إعادة النظر في تعريف الاختراع ذاته وشروط نسبته.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.