تروي كاتبة في مقال رأي نشرته صحيفة The Guardian تجربتها الأولى مع مقابلة عمل أدارها مساعد ذكاء اصطناعي، بعد تقدمها لوظيفة في روضة أطفال تديرها جهة غير ربحية، وتصفها بأنها تجربة كئيبة تجرد المتقدم من إنسانيته. وتقول إنها خاضت مقابلات كثيرة خلال 15 عامًا في مجالات مختلفة، وكانت قد أنهت السنة الأولى من دراسة الماجستير في التعليم المبكر والابتدائي.
وتوضح أن صوتًا بلا وجه أدار المقابلة، وأنها حين توقفت للتفكير في أحد الأسئلة أُخرجت من الجلسة واضطرت إلى الدخول مجددًا. وعندما سألت عن الوظيفة جاءت الإجابات مكررة من نص الإعلان، مع إحالتها إلى مدير لأي توضيح إضافي.
وتقول الكاتبة إن زملاء في قطاع الطفولة المبكرة، بينهم مسؤولون كبار، أبدوا صدمتهم حين عرضت التجربة في منتديات مهنية. وترى أن تكليف آلة باختيار من يرعون الأطفال ويعلمونهم، في ظل أزمة رعاية الأطفال في أستراليا، يعكس تهاونًا في أفضل الأحوال وإهمالًا في أسوئها.
وتذكر أنها سحبت طلبها وراسلت الجهة لتوضيح السبب، لكنها لم تتلق أي رد بعد أكثر من شهر، ولم تتحدث إلى أي إنسان طوال العملية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.