ناقش خبير في اليونسكو إمكان تنظيم الذكاء الاصطناعي من دون إضعاف فرص البحث والابتكار، عبر قواعد مرنة تتناسب مع مستوى المخاطر. ويقوم هذا التصور على اختلاف متطلبات الرقابة بحسب طبيعة الاستخدام وحجم الضرر المحتمل، بدل التعامل مع جميع التطبيقات بالدرجة نفسها. وتتركز القضية في كيفية خفض الأضرار مع إبقاء المجال مفتوحًا للاستثمار وتطوير الحلول. وتساعد المقاربة القائمة على المخاطر في توجيه التدقيق نحو الاستخدامات الأعلى أثرًا، مع مراجعة الضوابط كلما تطورت القدرات التقنية. ويضع النقاش جودة التنظيم وقدرته على التطبيق في قلب العلاقة بين حماية المجتمع وتشجيع الابتكار.