نشرت شركة أنثروبيك مدونة تفصيلية الجمعة الماضي توضح آلية العلامات المائية التي ستضيفها إلى النصوص التي يولدها نموذج كلود. جاء هذا الإجراء استجابة لمتطلبات قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، الذي يفرض على شركات الذكاء الاصطناعي تطبيق أنظمة تميز المحتوى المولد آلياً.
تعتمد العلامات المائية على إدراج أنماط غير مرئية للقارئ العادي في الخيارات "منخفضة المخاطر" كاختيار كلمة معينة لوصف حالة الطقس. أوضحت الشركة أن هذه العملية لن تؤثر على جودة المخرجات، وستكون النصوص المائية غير مميزة عن غيرها بالنسبة للقراء العاديين.
ستستخدم أنثروبيك منهج SynthID-Text الذي طورته فرق Google DeepMind عام 2024، وتخطط لإطلاق واجهة برمجية لكشف العلامات المائية. يختلف هذا النظام عن طرق كشف محتوى الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تبحث عن علامات لغوية مميزة، بل يعتمد على فحص العلامة ذاتها.
وفقاً للشركة، قد يتمكن شخص ما من إزالة العلامة المائية من خلال إعادة كتابة كاملة للنص، لكن التعديلات الخفيفة لن تزيلها بالكامل. أما بخصوص الأكواد البرمجية فستحتوي على علامات مائية أقل، لأن النموذج يتعين عليه إنتاج أكواد قابلة للعمل، مع إمكانية تطبيق العلامات على التعليقات البرمجية فقط.
أشارت أنثروبيك إلى أن شركات أخرى متخصصة في نماذج الذكاء الاصطناعي وقّعت على ذات "مدونة السلوك" وستطبق علاماتها المائية الخاصة. وأثار الإجراء جدلاً في أوساط المستخدمين على وسائل التواصل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للشفافية ومنتقد يرى فيه قيوداً على الاستخدام.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.