أطلقت جوجل هاتف بيكسل 11 برو XL بتركيز واضح على خدمات الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد الجهاز بشكل كبير على نموذج Gemini في معظم ميزاته الجديدة، بيد أن الواقع العملي لم يواكب التطلعات.
من أبرز الميزات الجديدة ميزة Live Translate for Media التي تترجم الفيديوهات الأجنبية وتُصدّر صوتًا بلغة أخرى. غير أن الاختبارات أظهرت فشل الميزة في معالجة المحتوى الموسيقي والفيديوهات الطويلة، وحتى عند نجاحها تظهر تأخيرات واضحة بين الفيديو والترجمة. كذلك، جاءت ميزة Rambler لتنظيف الرسائل الصوتية بنتائج واعدة، إذ تُزيل الأصوات غير المرغوبة والتكرارات من التسجيلات الصوتية.
على صعيد الكاميرا، يخيّب الأداء الآمال رغم امتلاك الجهاز ثلاث عدسات بدقة 50 و48 ميجابكسل. في الإضاءة الجيدة، تُقدّم الكاميرا ألوانًا دقيقة وتفاصيل حادة حتى بالتقريب 10 مرات، لكن الأداء يتدهور بشكل ملحوظ في البيئات المظلمة، حيث تظهر آثار وشرائط ضوئية غير مرغوبة في الصور والفيديوهات.
يعكس هاتف بيكسل الجديد اتجاهًا صناعيًا أوسع نحو تحسينات برمجية بدلًا من قفزات تقنية حقيقية في الأجهزة. وبينما تُبرّر البعض هذا الاتجاه بنضج تكنولوجيا الهاتف الذكي، فإن الاعتماد الثقيل على المعالجة البرمجية يرفع من توقعات المستهلكين دون ضمان تحقيق نتائج عملية مستقرة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.