أعلنت AMD أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لديها تجاوزت الأهداف المرسومة، محققة زيادة إنتاجية بنسبة 30 بالمئة، متخطية التوقعات التي كانت تستهدف 25 بالمئة خلال سنتين أو ثلاث. وأشارت الشركة إلى أن نماذج اللغات الكبيرة تحسنت بشكل متسارع، مما أسهم في تحسين جودة الأكواد المولدة آليًا وإعادة تشكيل طرق هندسة البرمجيات.
بدأت AMD في عام 2024 بتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي لتوليد الأكواد والاختبارات الآلية وتحليل الأخطاء والمراجعة البرمجية. وقد تجاوزت الشركة حاليًا عتبة 20 بالمئة من الأكواد المولدة بالذكاء الاصطناعي في بدايات العام الحالي، وتسعى نحو نسبة 50 بالمئة في قاعدة البيانات الكاملة، مع تجاوز 80 بالمئة في بعض المكونات البرمجية.
يأتي هذا التطور من خلال وكلاء ذكيين متخصصين في كل مرحلة من مراحل دورة تطوير البرمجيات، بدءًا من تحليل التقارير وتصنيف المشاكل، وصولًا إلى توليد الأكواد وإجراء الاختبارات والإشراف على مرحلة الإطلاق. لكن AMD ترى أن الثورة الحقيقية القادمة تكمن في أسراب من الوكلاء الذكيين التعاونية، القادرة على اكتشاف الحلول بشكل مستقل بعيدًا عن قيود التفكير البشري.
وفقًا لرؤية الشركة، سينتقل دور المهندسين من تقديم تعليمات تفصيلية إلى تحديد المشاكل والنتائج المرغوبة فحسب، بينما تتولى أسراب الوكلاء الذكية اكتشاف المسار الأمثل للحل. ستعمل هذه الأسراب بالتوازي على توليد واختبار وتقييم عدة نهج، وتقديم خيارات مصنفة للمهندسين للمراجعة والموافقة.
تطبق AMD هذا النهج فعليًا على منتجها Radeon Software eXperience، حيث بدأت في أكتوبر 2025 باستخدام وكلاء ذكيين لإصلاح الأخطاء تلقائيًا. ارتفعت نسبة الأخطاء المحل آليًا من 6 بالمئة فقط في البداية إلى أكثر من 75 بالمئة بحلول يونيو 2026، وذلك بفضل حلقات التعلم المستمرة وتحسين الأهداف المعطاة للوكلاء.
أكدت AMD أن هدفها هو تعزيز قدرات الموظفين بالذكاء الاصطناعي وليس تقليل الكوادر، مما دفعها للاستثمار بكثافة في برامج تدريب الذكاء الاصطناعي عبر الشركة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.