كشفت «غوغل ديب مايند» عن نموذج متطور للذكاء الاصطناعي يُعرف باسم SL2T، مخصص لترجمة لغة الإشارة إلى نصوص مكتوبة. وتأتي هذه الخطوة بهدف سد الهوة التقنية لصالح مجتمعات الصم وضعاف السمع، لتجاوز عقود من غياب الدعم الرقمي الشامل للغات الإشارة المختلفة.
سيتم دمج هذه التقنية الجديدة في لوحة المفاتيح Gboard وتطبيق Live Transcribe على هواتف Pixel 11، لتكون البديلة للكتابة التقليدية عبر الإشارة مباشرة للكاميرا. وأكد المطورون أن استخدام الإشارة يمنح المستخدمين سرعة وسلاسة أكبر مقارنة بالكتابة اليدوية التقليدية على الشاشة.
يعتمد النموذج الجديد على تحليل الإشارات البصرية والجسمانية عبر تتبع النقاط الهندسية لحركة الجسم، متجاوزاً الإشكالات التقنية التي واجهت المحاولات السابقة. وتم تدريب النظام على بيانات ضخمة تشمل أكثر من 100 ألف ساعة وعشرات لغات الإشارة بلهجات متعددة لضمان دقة الترجمة.
ولحماية الخصوصية، تقتصر البيانات المرسلة للخوادم على الإحداثيات الهندسية لمواقع النقاط الجسدية دون الاحتفظ بالفيديوهات الأصلية. وشاركت منظمات عالمية ومختصون من مجتمع الصم في مراحل تطوير وتقييم النموذج لضمان ملائمته للاستخدام الواقعي.
تعتزم الشركة توسيع نطاق دعم التقنية لتشمل لغات إضافية ومزيداً من الأجهزة خلال الفترة القادمة دون تكاليف إضافية، في إطار سعيها لتحقيق شمولية الوصول الرقمي للمعلومات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.