رفضت أصوات صينية دعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تثبت التفوق التقني الأمريكي. ويربط هذا الموقف سرعة التطوير بتوازن المنافسة الدولية، وبقدرة الجهات المتأخرة نسبيًا على تقليص الفجوة مع الشركات الرائدة. وتكشف القضية صعوبة التوافق على وتيرة واحدة للتقدم بين أطراف تختلف قدراتها ومصالحها. كما تضع النقاش حول السلامة في سياق سياسي واقتصادي، إذ قد تنظر بعض الجهات إلى التقييد باعتباره وسيلة لحماية مراكز قائمة. ويظل الخلاف قائمًا حول كيفية تنسيق الحوكمة من دون الإخلال بفرص المشاركة في تطوير التقنية.