تعمل السعودية على تطوير قدرات حوسبة تتجاوز 14 غيغاواط لدعم نمو الذكاء الاصطناعي، ضمن توسع في بنية مراكز البيانات. وترتبط هذه الخطط بتوفير موارد محلية لتدريب النماذج وتشغيل التطبيقات والخدمات الرقمية. ويشير التعبير بالغيغاواط إلى حجم القدرة الكهربائية المرتبطة بالبنية الحاسوبية، لا إلى مقياس مباشر لذكاء النماذج أو دقتها. ويبرز الإعلان حجم الاستثمار المطلوب لتشغيل الحوسبة على نطاق واسع، بما يشمله من تجهيزات وطاقة وتبريد واتصال. كما يوضح أن بناء القدرة التقنية يتضمن منشآت وخدمات تشغيلية مستمرة إلى جانب تطوير البرمجيات والنماذج نفسها.