دعا بنك التنمية لأمريكا اللاتينية والكاريبي «CAF» دول المنطقة إلى تحديد دورها في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، عبر تنسيق الاستثمار في البنية والمهارات. ويركز الطرح على تجنب اتساع الفجوة مع الاقتصادات المتقدمة، مع بناء قدرة محلية على استخدام التقنية وتطويرها. وتحتاج المشاركة إلى اتصال وبيانات وكفاءات، إلى جانب قرارات تحدد القطاعات ذات الأولوية. ويبرز التنسيق الإقليمي بوصفه وسيلة لربط الجهود بدل تشتتها بين مبادرات منفصلة. ويضع البنك التحول الرقمي ضمن مسار التنمية، بما يجعل قياس الفائدة مرتبطًا بتحسن الخدمات والفرص الاقتصادية وقدرة المؤسسات على استيعاب التقنيات الجديدة.