بعد الإعلان عن إدخال الروبوت Sally إلى مدرسة أمريكية، تساءل تربويون عما إذا كان الطلاب سيتعاملون معه كمعلم حقيقي أم كجهاز يمكن السخرية منه أو العبث به. النقاش تجاوز التقنية ليصل إلى علم النفس والتربية، وأصبح محوراً في وسائل الإعلام العالمية. السؤال الجوهري: كيف يمكن للآلة أن تحترمها الطلاب وتخضع لإشرافها؟