يستعرض تقرير نشره موقع Ars Technica أسطول الروبوتات لدى Amazon، التي تشغل أكثر من مليون روبوت في مستودعاتها على مدار الساعة، وهو عدد لا تبلغه أي جهة أخرى في العالم، بينما تظل ثاني أكبر شركة توظيفًا في العالم بأكثر من 1.5 مليون عامل بدوام كامل أو جزئي، وفق تقريرها السنوي لعام 2025.
ويقول مسؤولو الشركة إن الروبوتات تتولى أشق مهام مراكز التوزيع وأكثرها تعريضًا للإرهاق والإصابة، لكن مجموعات مدافعة عن العمال وباحثين مستقلين يرون أن الأتمتة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي ليست إيجابية بالكامل. ويوضح Brian Greenwood، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة George Mason، أن الروبوتات التعاونية تعمل على مقربة من العمال وتستطيع فرض إيقاع العمل.
وبدأ توسع الأسطول بعد استحواذ Amazon على Kiva Systems عام 2012، التي صارت Amazon Robotics وتصنع معظم الروبوتات في ماساتشوستس، مع خطط لمصانع إضافية في أوستن وغرينوود. ولا يزال معظم الأسطول من الروبوتات المتنقلة على عجلات مثل Hercules وTitan، إلى جانب Proteus المزود بمستشعرات تتيح له التحرك بأمان قرب البشر، فيما تستخدم الشركة نماذج أساسية باسم DeepFleet للتنبؤ بازدحام الروبوتات.
وتتوقع الشركة أن يزيد أسطول أذرعها الروبوتية إلى أكثر من الضعف خلال 2026، بحسب مديرها المالي Brian Olsavsky، فيما قال Scott Dresser، نائب رئيس Amazon Robotics، إن عدد الأذرع العاملة يبلغ بضعة آلاف.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.