دعا قادة أعمال واقتصاد أفارقة إلى الاستثمار في المهارات والحوسبة والبيانات المحلية، حتى تتمكن القارة من المشاركة في تطوير الذكاء الاصطناعي. ويركز الطرح على بناء قدرة إنتاجية تتجاوز شراء الخدمات الجاهزة، بما يسمح بمعالجة احتياجات الأسواق والمجتمعات المحلية. وتحتاج هذه المشاركة إلى كوادر تستطيع تطوير الحلول وموارد تقنية تتيح اختبارها وتشغيلها. كما تمنح البيانات المرتبطة بالسياق المحلي فرصة لبناء تطبيقات أقرب إلى احتياجات المستخدمين. ويضع النقاش جيلًا جديدًا من رواد الأعمال والمتخصصين ضمن مسار التنمية، مع ربط الاستثمار في التقنية بتوسيع فرص العمل والابتكار داخل القارة.