أشارت دراسة لديلويت إلى تقلص فجوة النضج الرقمي والذكاء الاصطناعي في إيطاليا، مع تحسن تبني المؤسسات لهذه التقنيات. وفي المقابل، تظل المهارات وتحويل التجارب إلى أنظمة تحقق عائدًا واضحًا من التحديات المطروحة. ويعني النضج المؤسسي أكثر من إتاحة أداة للموظفين؛ فهو يرتبط بإدماجها في العمل وتوفير البيانات والقدرة على قياس النتائج. وتبرز الدراسة الفرق بين بدء الاستخدام وبين تشغيل حلول مستقرة على نطاق المؤسسة. ويضع هذا التقييم تنمية الكفاءات ووضوح أهداف التطبيق ضمن العوامل التي تحدد مقدار الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمار في البنية التقنية.