طور كودي ويلسون، مصمم أول سلاح مطبوع ثلاثي الأبعاد، أداة يسميها "هوتشولايزيشن" بهدف تفادي برامج كشف ملفات الأسلحة التي تفرضها الحكومات. الأداة تستهدف مباشرة قانون نيويورك الذي أقرته الحاكمة كاثي هوتشول، وهو الأول من نوعه على المستوى الأمريكي، والذي يلزم الطابعات الجديدة بتثبيت برامج كشف ملفات الأسلحة. يرى ويلسون القانون بمثابة تدخل حكومي غير مقبول في المجال الرقمي، ويعتبر أداته "إجراء دفاع ذاتي".

تعتمد أداة هوتشولايزيشن على إضافة بيانات إضافية لملفات الأسلحة، ما يغير الـ hash الفريد للملف دون تأثير وظيفي على المنتج النهائي. هذا يجعل برامج الكشف القائمة على مطابقة التوقيعات الرقمية غير فعالة. يخطط ويلسون لجعل الأداة متاحة مفتوحة المصدر، ما يسمح للمستخدمين بتطبيقها على ملفاتهم الخاصة. شركة Defense Distributed التابعة له تستضيف أكثر من 200 ألف ملف تصميم أسلحة وقطع على منصة DEFCAD.

المقاومة لا تقتصر على ناشطي الحقوق الدستورية. خبراء الحريات الرقمية وصناع المحتوى أعربوا عن قلقهم من أن برامج الكشف تفتح الباب لمراقبة رقمية جديدة قد تؤثر على عموم الاستخدامات. غير أن تطور تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد أظهر تطورًا ملموسًا: من طلقة واحدة في 2013 إلى نماذج حديثة قادرة على إطلاق رصاص متعدد، واستُخدمت في أوروبا وميانمار.

حالات الاستخدام الجنائي تتزايد. اعترف لويجي مانجيوني بقتل الرئيس التنفيذي لشركة تأمين صحية باستخدام هيكل مسدس مطبوع ومثبط صوت ثلاثي الأبعاد. في نيويورك، قفز عدد الأسلحة المطبوعة المصادرة من واحدة في 2021 إلى 109 في 2024. يجادل ويلسون بأن أي نظام كشف فعال يتطلب أساليب أكثر تعقيدًا من مطابقة الـ hash، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الهندسة. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الأساليب قد تسبب نسبة عالية من الإنذارات الكاذبة.

قانونيات جديدة في طور الحركة. كاليفورنيا تناقش مشروع قانون مماثل، والولاية تخطط لحظر بيع طابعات غير متوافقة ابتداء من 2029. المسؤولون يحاولون إغلاق ما يسمونه "خط أنابيب تهريب بلاستيكي"، لكن النقاشات حول كيفية تصميم البرامج الفعالة لا تزال قائمة بين صانعي السياسات والخبراء التقنيين.