طالت موجة غضب جماهيرية عددًا من مشهوري صناعة الفيديو بعد نشرهم مقاطع تعرّف بمنصة الذكاء الاصطناعي Higgsfield ووظيفتها الجديدة Seedance 2.5. رفع الصانعون مثل ماتي هابويا وسام كولدر مقاطعهم كنماذج على إمكانيات هذه التكنولوجيا في ثورة صناعة الفيلم والفيديو، غير أن المتابعين لاحظوا عدم وضع بطاقات إعلان على المقاطع، واكتشفوا عروضًا من شركات علاقات عامة تمثل Higgsfield.
اعتبر المشاهدون أن الفيديوهات تحمل طابع الدعاية المخفية، ما أثار موجة انتقادات موجهة للصانعين. في منصة Threads، قوبل منشور هابويا بردود عنيفة من متابعيه وزملائه، حيث اعترض الصانع ماركس براونلي على مقارنة الذكاء الاصطناعي بكاميرا Canon EOS 5D Mark II، مؤكدًا أن التقنية تستخدم "مواد إبداعية بشرية دون أي استحقاق."
اختلف التفاعل مع فيديو كولدر الموسوم بـ "الذكاء الاصطناعي يحل محلي"، حيث تنوعت التعليقات بين الإشادة والاستياء من استخدام التقنية بدلًا من الإبداع البشري. وأظهرت روابط الفيديو ما يبدو كأنه رابط تابع يعرض خصمًا بنسبة 30 في المئة على الاشتراك السنوي.
يسلط الحادث الضوء على المخاطر التي تواجه صانعي المحتوى الذين يعملون مع شركات الذكاء الاصطناعي دون محاذاة واضحة مع قيم متابعيهم. بخلاف الشركات الكبرى التي تتحمل تداعيات الانتقادات العلنية، يخاطر الصانعون بفقدان ثقة جماهيرهم الذين يرونهم كأفراد يشاركونهم القيم والمعتقدات، خاصة حين يتعلق الأمر بتقنيات ينظر إليها كتهديد للإبداع الإنساني.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.