تخوض الشركة الناشئة الفرنسية «Kog» رهاناً مختلفاً في قطاع الذكاء الاصطناعي، مستهدفة استخراج أقصى طاقة استدلالية ممكنة من وحدات معالجة الرسوميات التقليدية (GPUs) الموجودة بالفعل لدى الشركات في مراكز البيانات، مثل شرائح «AMD MI300X» و«Nvidia H200». وفي حين تتجه الأنظار نحو الرقائق المخصصة مثل تلك التي تقدمها «Cerebras»، تركز «Kog» على الحلول البرمجية لتعزيز السرعة.
استقطبت الشركة اهتماماً واسعاً إثر نشر استعراض تقني يثبت إمكانية تحقيق فك رموز سريع للغاية للطلبات الفردية على الأجهزة الحالية. وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، غايل ديلاو، إلى تلقي نحو مئتي فرصة عمل تجارية بفضل الوعود بخفض التكاليف وتجاوز الاختناقات المرتبطة بالاستدلال، مع توقعات بأن تكون هندسة البرمجيات الاستخدام المبكر الأول لتلك التقنية.
تعتمد «Kog» على تقنيات مستوحاة من خلفية مؤسسها في الأمن السيبراني وعلم الفيزياء الصلبة، وتقوم على الهندسة العكسية للعتاد حتى مستوى لغة التجميع والرموز الثنائية لتحقيق أهداف غير مصممة أصلاً لها. ورغم استنزاف هذا النهج للوقت والجهد، تواصل الشركة تركيزها على تطوير النماذج الكبيرة لتلبية الطلب المرتفع بالسوق.
تسعى الشركة لإثبات جدوى نهجها على النماذج اللغوية الكبيرة مع حلول شهر سبتمبر المقبل لتحقيق سرعات مضاعفة، تمهيداً لجمع جولة تمويلية جديدة من الفئة (أ). وتحظى «Kog» بدعم مؤسسات فرنسية بارزة مثل «Bpifrance» وبرنامج «French Tech 2030»، مما يعزز حضورها الأوروبي في مجال تطوير البنى التحتية للذكاء الاصطناعي.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.