ينتشر بين الشباب الصيني استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل صور مدرائهم في العمل إلى كائنات افتراضية تفاعلية، إذ يرفع المستخدمون صوراً حقيقية ويدفعون مبالغ تتراوح بين 9.9 يوان ومئات اليوانات مقابل خدمات التخصيص.

يمكن برمجة هذه الحيوانات الأليفة الافتراضية لتكرار عبارات محددة يتمنى الموظفون سماعها من رؤسائهم فعلياً، مثل لا مزيد من العمل الإضافي او ترقية وزيادة راتب.

من الأمثلة اللافتة قيام أحد مستخدمي İnternet بإنشاء نسخة افتراضية من الملياردير ايلون ماسك مبرمجة لأداء تصرفات مهينة، في مزيج من السخرية والترفيه الرقمي.

يحذّر خبراء قانونيون من أن إنشاء نسخ رقمية لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، خصوصاً لأغراض مهينة، قد ينتهك حقوق الصورة الشخصية، رغم أن بعض المستخدمين يستخدمون التقنية أيضاً لإحياء ذكرى حيوانات أليفة متوفاة بطريقة عاطفية غير مسيئة.