يطرح كاتب في ترك برس مشكلة أعمق من مجرد فقدان الوظائف: كيف سيكتسب الشباب الخبرة المهنية في عصر يتولى فيه الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية التي كانت تشكل مدرسة تعليمية غير رسمية للموظفين الجدد؟
يستشهد الكاتب بتقارير من المنتدى الاقتصادي العالمي وجامعة ستانفورد تفيد بأن أكثر من ثلث الشباب العاملين يشغلون مهناً قابلة للتغيير بفعل الذكاء الاصطناعي.
يطرح سؤالاً محورياً: إذا فضّلت الشركات الكفاءة الفورية على التدريب فمن سيصبح خبراء الغد؟ فالخبرة تتطلب ارتكاب أخطاء والتعلم منها.
يختتم بالدعوة إلى إعادة تفكير الشركات في دورها نحو بناء جيل من الخبراء بدلاً من الاكتفاء بالسعي إلى الكفاءة الآنية فقط.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.