ناقشت صحيفة في باراغواي تحدي بناء سيادة تقنية في ظل التنافس الأمريكي الصيني على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على البيانات والحوسبة والمهارات. وتحذر المعالجة من أن الاعتماد الكامل على منصات خارجية قد يقلص الخيارات الاقتصادية والتنظيمية المتاحة للبلاد. ويشير مفهوم السيادة التقنية هنا إلى القدرة على اتخاذ قرارات محلية بشأن الموارد والخدمات، مع إدارة العلاقات مع المزودين الخارجيين. ولا يستلزم ذلك بالضرورة إنتاج كل مكون داخليًا، لكنه يبرز أهمية المعرفة والبدائل. ويضع المقال الاستعداد الوطني ضمن المنافسة العالمية، من خلال سؤال عملي عن القدرات التي تحتاجها البلاد للتحكم في مسار تحولها الرقمي.