يكشف المقال عن تحدي جسيم يواجه التعليم الإلكتروني في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بإمكان هذه التقنيات أداء مهام تعليمية كانت حكراً على الطلاب.

يمكن للذكاء الاصطناعي متابعة فيديوهات المحاضرات والاجتياز في الاختبارات وكتابة الأبحاث الأكاديمية بدلاً من الطالب.

يضع هذا التحدي المؤسسات التعليمية أمام ضرورة ملحة لإعادة التفكير في أساليب التقييم وطرق قياس التعلم الفعلي.