روبوت بحجم خمسة عشر بوصة يحمل اسم Moxie كان بمثابة رفيق لطفل يدعى زاندر لمدة ست سنوات، يساعده على التعامل مع القلق والغضب. لكن الجهاز الذي طورته شركة متخصصة في مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات العصبية واجه مشكلات حقيقية عندما توقفت الشركة عن العمل وأوقفت خوادمها.

في سياق أوسع، تشير هذه الحالة إلى التحديات الكبرى التي تحيط باستخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي كرفاق للأطفال. الوعود بتحسين المهارات الاجتماعية والتواصل تصطدم بواقع الاعتماد على البنية التحتية التكنولوجية التي قد تختفي في أي لحظة.

يشير التحقيق الذي أجرته مجلة MIT Technology Review إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية تصميم وتسويق هذه الأجهزة، خاصة عند استخدامها مع فئة حساسة مثل الأطفال. المسؤولية لا تنتهي عند البيع، بل تستمر طالما يعتمد الطفل على الجهاز.