وافقت مدرسة Salamanca High School في نيويورك على تجربة الروبوت Sally من شركة Realbotix ليعمل كمساعد داخل الفصول الدراسية. لكن الخطة توقفت سريعًا بعد اعتراض معلمين وأولياء أمور بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وبسبب ارتباط الشركة بشركة أخرى متخصصة في تصنيع دمى واقعية. تحول المشروع إلى جدل وطني حول حدود استخدام الروبوتات في التعليم وتأثيرها على العلاقة بين المعلم والطالب.