أعلنت Apple عن جيل جديد من معالجاتها في أجهزة Mac mini و Mac Studio الأحدث، حيث يأتي المعالج M5 Ultra كأقوى معالج طورته الشركة حتى الآن. يتميز بمعمارية فريدة تجمع أربعة معالجات M5 في شريحة واحدة عبر تقنية رباعية الأساس لم تستخدمها Apple من قبل في معالجاتها.

على الرغم من اعتماده على عملية التصنيع 3 نانومتر من الجيل الثالث، فإن ترابطات المعالج تعمل بسرعة قياسية بلغت 4.4 تيرابايت في الثانية، مما يسمح للأساسات الأربعة بالعمل كمعالج موحد. يقدم المعالج حتى 36 نواة، منها 12 نواة عالية الأداء و24 نواة عملية، مما يوفر أداء أسرع بنسبة 25 بالمئة في المهام الفردية و30 بالمئة في المهام المتعددة مقارنة بـ M3 Ultra.

القدرات المتقدمة للمعالج تمتد إلى الذاكرة الموحدة التي تصل إلى 512 غيغابايت بنطاق ترددي يبلغ 1.2 تيرابايت في الثانية، أي بزيادة 50 بالمئة عن الجيل السابق. يسمح هذا لمستخدمي الذكاء الاصطناعي بتخزين مجموعات بيانات ضخمة محليًا وتشغيل نماذج لغوية بمليارات المعاملات على الجهاز مباشرة. يضيف المعالج وحدة معالجة رسومات بـ 80 نواة كحد أقصى مع معجل عصبي في كل نواة، مما يعزز قدرات الحوسبة الاصطناعية بمقدار 4.5 مرات وأداء الرسومات بنسبة 40 بالمئة.

بالتوازي، أطلقت Apple معالج M6 المخصص لبعض أجهزة Mac mini، والمبني على تقنية 2 نانومتر من TSMC. يتضمن معالج 12 نواة جديد، موزعة بين نواتي عالية أداء و4 نوى عملية و6 نوى كفاءة. رغم تحديد الذاكرة الموحدة بـ 32 غيغابايت، فإن النطاق الترددي يبلغ 170 غيغابايت في الثانية بزيادة 10 بالمئة. يوفر المعالج أسرع أداء فردي في العالم وأداء متعددة المهام أسرع بـ 1.2 مرة من M5، مع تحسينات بنسبة 30 بالمئة في المعالجة العصبية.

وفقًا لتقارير سابقة، تخطط Apple لعدم إطلاق نسخ Pro أو Max من M6، والانتقال مباشرة إلى M7 في منتصف 2027 بسبب قفزات تكنولوجية في معالجة الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يقتصر M6 على أجهزة Mac ذات الطرف المنخفض والـ iMac وأجهزة MacBook، حيث تركز ميزته الأساسية على كفاءة الطاقة.