أعلنت شركة OpenAI الاثنين عن إطلاق نسخة موجهة للمراهقين من ChatGPT، استجابة للقضايا الأمنية المرتبطة باستخدام روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب دعاوى قضائية عديدة تتعلق بنقص تدابير الحماية وتأثيرها على الصحة النفسية للمراهقين.

تركز النسخة الجديدة على جانبين أساسيين: الحماية من المحتوى الضار والتعامل مع ظاهرة الغش الدراسي. يتضمن المنتج وضع الدراسة الذي يقدم أسئلة إرشادية ودعماً مرحلياً لمساعدة المراهقين على فهم المادة بعمق بدلاً من البحث عن إجابات سريعة. كما سيظهر تنبيهات عند محاولة الغش، لتوجيه المستخدمين نحو استخدام وضع الدراسة.

تتضمن الميزات الإضافية اختبارات تفاعلية وتصورات بيانية تعليمية، إلى جانب تحكم يسمح للآباء بإدارة تفعيل وضع الدراسة افتراضياً. وستكون حماية المحتوى مفعلة بشكل افتراضي، معتمدة على مبادئ OpenAI الموجهة للقاصرين وقائمة على إرشادات الخبراء في علم النمو.

سيتمكن الآباء من استخدام أدوات عائلية وضوابط والدية لإدارة الإعدادات واستقبال إخطارات الأمان وتحديد ساعات الهدوء. لكن تبقى تساؤلات حول مدى فعالية هذه الآليات في الممارسة، خاصة أن المراهقين عادة ما يكونون ماهرين في التحايل على الضوابط الرقمية.

أعلنت OpenAI أيضاً عن شراكة مع CodeAI لتعليم المراهقين أساسيات الذكاء الاصطناعي وكيفية التفاعل معه بشكل نقدي. وتوفر الشركة بالفعل منصة ChatGPT للمعلمين لإتاحة وصول مؤسسي للذكاء الاصطناعي في المدارس.