أظهرت دراسة حديثة أن فريق البحث والتطوير في عديد المنظمات يواصل تضييع موارد مالية كبيرة على مشاريع لا تتحول إلى منتجات فعلية، حتى مع تسارع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي. وجاءت النتائج بناءً على استطلاع شمل أكثر من 200 متخصص برتب عليا في قطاع البحث عبر أمريكا الشمالية وبريطانيا وأوروبا.
أشار التقرير إلى أن ضغوط المنافسة وأدوات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل أساليب الابتكار، وباتت سرعة الدورات التطويرية وتقلبات الأسواق تتطلب قدرات اتخاذ قرار استثماري قائم على البيانات. غير أن العديد من المؤسسات تفتقر حالياً إلى الذكاء التحليلي اللازم لترجيح الفرص الحقيقية وإيقاف المشاريع منخفضة القيمة مبكراً.
أوضح البحث أن المعضلة الرئيسية تكمن في تفتت مصادر البيانات والعمليات الموافقة الطويلة والرؤى الحاسمة التي تتأخر عن التأثير على القرارات الاستثمارية الحاسمة. وشارك في الدراسة قادة من تسع قطاعات صناعية مختلفة.
يسلط التقرير الضوء على الاستراتيجيات التي تنتهجها المؤسسات الرائدة للحد من إهدار موارد البحث والتطوير وتقصير الوقت اللازم للوصول للسوق، في ظل تسارع وتيرة المنافسة العالمية.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.