أطلقت جهات تعليمية وتقنية في نيجيريا برنامجًا لتدريب ألف معلم على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، مع إبقاء المعلم في موقع المسؤول عن العملية التعليمية. ويركز التدريب على التحضير والتقييم ودعم التعلم الشخصي، وهي مهام يمكن أن تستفيد من تنظيم المعلومات وتوليد مقترحات أولية. وتحتاج المخرجات إلى مراجعة تربوية للتأكد من مناسبتها لمستوى الطلبة وأهداف الدرس. ويبرز البرنامج أهمية تأهيل من يستخدمون الأدوات داخل الصف، لأن توافر التقنية لا يضمن جودة توظيفها. ويربط التوجه بناء المهارات الرقمية بتحسين الممارسة التعليمية، مع استمرار دور المعلم في الشرح والمتابعة والحكم على تقدم المتعلم.