أعلنت إنستغرام عن تعديلات في سياستها تجاه الحسابات التي تضم شخصيات مصطنعة مولدة بالذكاء الاصطناعي. تفرض المنصة الآن على هذه الحسابات استخدام علامة جديدة تحمل عنوان "حساب مولد بالذكاء الاصطناعي" لتمييزه عن الملفات الشخصية الحقيقية. وأوضحت الشركة أن الحسابات التي تمتنع عن استخدام هذه العلامة ستشهد تراجعًا ملموسًا في مدى انتشارها.
تحل هذه السياسة الجديدة محل التسمية السابقة "منشئ محتوى ذكاء اصطناعي" التي كانت اختيارية وتغطي أي حساب ينشر محتوى مولدًا بالذكاء الاصطناعي. التعديل الحالي يركز بشكل خاص على الحسابات التي تعرض شخصيات اصطناعية بالكامل، وهو ما يعكس قلق المنصة من الخطورة الحقيقية للخداع.
كشفت تقارير إعلامية مؤخرًا عن موجة من حسابات "مؤثرين" وهميين يروجون لتطبيقات ومنتجات متنوعة. كما عثرت وسائل إعلام على مئات من الحسابات الصحية المزيفة التي تدعي أصحابها أنهم متخصصون طبيون. مع أن هذا المحتوى لا ينتهك بشكل صريح قواعد منصة ميتا، فإنه أثار تخوفات جدية بشأن انتشار المعلومات الكاذبة.
قالت متحدثة باسم إنستغرام إن المستخدمين أبلغوا المنصة عن استيائهم من مواجهة حساب يبدو إنسانيًا في البداية ليكتشفوا لاحقًا أنه يضم شخصية مصطناعية. أضافت أن الحسابات التي تضم شخصيات ذكاء اصطناعي دون استخدام العلامة قد تواجه قيودًا على الوصول قريبًا. وأتاحت المنصة للمنشئين إمكانية الطعن في أي عقوبات يشعرون أنها غير عادلة عبر لوحة حالة الحساب.
جاءت هذه الخطوة وسط جهود أخرى من منصات مختلفة لتقليل انتشار محتوى الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. بيد أن ميتا، التي غالبًا ما تشجع مستخدميها على إنتاج هذا النوع من المحتوى، لم تتخذ إجراءات قوية لكبح انتشاره. السياسة الحالية تستهدف بالأساس نوعًا محددًا من المحتوى قد يكون خادعًا بطبيعته أكثر من كونها حملة شاملة ضد محتوى الذكاء الاصطناعي بعموميته.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.