أطلقت شركة Relay البريطانية الناشئة تطبيقًا جديدًا لتحويل الصوت إلى نصوص باستخدام نماذج Google الذكية، في خطوة تنضم إلى موجة متنامية من الأدوات الصوتية المتقدمة. الشركة، التي أسسها موظفان سابقان من شركة Nothing، تسعى لحل مشكلة عملية يواجهها العاملون في المكاتب: صعوبة استخدام الميكروفون برفع صوت مناسب دون إزعاج الآخرين أو فقدان الوضوح.
التطبيق الحالي، المتاح لأجهزة Mac، يعمل عبر مفتاح اختصار يُفعّل الإملاء الصوتي في أي حقل نصي. يتميز بقدرات ذكية تتجاوز النقل الحرفي، مثل فهم السياق وتنفيذ إجراءات آلية عبر تطبيقات مثل Slack وGoogle Calendar وWhatsApp. يمكن للمستخدمين تخصيص السلوك حسب جهات الاتصال والمعايير الشخصية، كتجنب النقاط أو ترجمة الرسائل تلقائيًا.
دقة النقل الصوتي الحالية متوسطة مقارنة بتقنيات منافسة أحدث، مع بعض الأخطاء في الترقيم وإدراج الرموز التعبيرية. لكن الشركة تتوقع تحسن الأداء عند إطلاق جهازها المتخصص. الجهاز المسمى Relay Q، وهو ميكروفون أسطواني، سيتوفر في أوائل 2027 بسعر 150 دولارًا، يشمل سنة من الخدمة، مع اشتراك شهري بـ 15 دولارًا فيما بعد.
جهاز Relay Q يتيح الضغط على زر في الأعلى للتفعيل أو فصل الزر والتثبيت على القميص. سيأتي مع قاعدة شحن وقبضة MagSafe منفصلة لتوصيله بأجهزة iPhone. الشركة تخطط لإطلاق نسخ Windows وiOS وAndroid، لكنها بدأت بـ macOS لأن احتياجات العمل على سطح المكتب أكثر تعقيدًا. استخدام التطبيق يتطلب منح صلاحيات واسعة لنظام التشغيل، بما في ذلك الوصول لقطات من الشاشة، مما يثير اعتبارات خصوصية مشابهة لتقنيات مراقبة أخرى.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.