تطورت شركة Flock المتخصصة بقراءة لوحات الترخيص تقنيات مراقبة تتجاوز وظيفتها الأولية بكثير. الشركة تختبر حاليًا أداة ذكاء اصطناعي تُدعى OS Investigate، وكانت تُعرف سابقًا باسم Nightshift، تستخدم شبكة كاميرات موزعة في 6 آلاف تجمع سكاني لتتبع حركات السائقين والبحث عن الأشخاص بناءً على أنماط قيادتهم.
تتيح الأداة للضباط البحث عن أشخاص في منطقة محددة على الخريطة باستخدام وصف جسدي فقط، دون الحاجة إلى رقم لوحة ترخيص أو اسم أو حتى جريمة محددة. يكفي تحديد موقع وتوقيت ونمط سلوك، وتقوم الخوارزمية بالباقي. تتضمن الأداة مكون دردشة يسمح للضباط بإدخال طلبات مسبقة مثل "ابحث عن شهود على الحوادث بناءً على المركبات الأكثر رؤية في منطقة محددة خلال فترة زمنية معينة".
انتقد المراقبون والحقوقيون الأداة بشدة. قال نويل بيتشاردو، ضابط شرطة سابق راجع البرنامج، إن هذا "يبدو مجنونًا تماماً" وأن شركة Flock "تتتبع الناس حرفياً". حذرت الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية من أن الخطر يكمن في إمكانية الضباط "الصيد بحثاً عن جرائم" بدون قيود حقيقية على استخدام الأداة.
لفتت التقارير الانتباه إلى سوابق إساءة استخدام تكنولوجيا Flock، حيث استخدمها بعض الضباط للتجسس على الأفراد ومتابعة الشركاء السابقين. رغم محاولات الشركة تقديم ضمانات حماية، واجهت منتجاتها معارضة واسعة من المواطنين والجهات الحكومية. تم تخريب عشرات الكاميرات في أنحاء البلاد، وفي إحدى البلدات بولاية مينيسوتا اختفت جميع كاميرات Flock في ليلة واحدة ولم تستبدلها الشرطة.
أشارت الشركة إلى أن الأداة قيد الاختبار حالياً مع شركاء من إنفاذ القانون، وأن القدرات الحالية قد لا تعكس ما ستبيعه لاحقاً، لكنها لم تنفِ الإمكانيات المذكورة.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.