تحولت روبوتات «Unitree G1» المصنوعة في الصين إلى ظاهرة رقمية عالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبدأت القصة عندما اشترى مطور برمجيات وصديقه روبوتًا بشري الشكل وأضافا إليه نموذجًا لغويًا كبيراً منحه القدرة على إجراء محادثات حية باللغة البولندية، وأطلقا عليه اسم «إدوارد فارشوكي». وحقق الروبوت شهرة واسعة بعد ظهوره في جولات عامة ومقاطع مصورة حققت مليارات المشاهدات.
تعتمد أشهر روبوتات التأثير المنتشرة حالياً حول العالم، مثل «ريزبوت» في تكساس و«بريكل كلانكر» في ميامي، على نفس الطراز الذي تنتجه شركة «Unitree» الصينية. ويبلغ طول هذا الروبوت نحو أربعة أقدام ويتميز بهيكله المصنوع من الألومنيوم، وقد بيعت آلاف الوحدات منه بأسعار تنافسية خلال العام الماضي، مما جعل الشركة تحقق أرباحاً وتتفوق تجارياً على منافسيها في قطاع الروبوتات.
على الصعيد التجاري، يشهد الطلب على هذه الروبوتات إقبالاً واسعاً من صناع المحتوى ومنظمي الحفلات والفعاليات، حيث تُستخدم في التفاعل مع الجمهور وتقديم عروض راقصة مقابل أجور بالساعة. ويضطر المشغلون في كثير من الأحيان إلى التحكم في حركة الروبوتات يدوياً لتفادي أي أعطال قد تشكل خطراً على سلامة المحيطين بها في الأماكن العامة.
تتواجه هذه الصناعة مع تحديات تنظيمية متزايدة، أبرزها إعلان لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية عن حظر استيراد الروبوتات البشرية الجديدة المصنوعة في الصين، مما قد يحد من انتشار الأجيال القادمة منها في السوق الأمريكية. في المقابل، تواصل الشركات الأوروبية توسيع أساطيلها من هذه الروبوتات للاستفادة منها في صناعة المحتوى الترفيهي والتفاعل البشري.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.