نشرت صحيفة The Guardian شهادات لآباء سألتهم عما إذا كانت نظرتهم إلى استخدام أطفالهم لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد تغيرت، وهل ينوون السماح لهم باستخدامها. وقالت الغالبية العظمى ممن ردوا إنهم لم يعودوا يريدون أن يستخدم أطفالهم وسائل التواصل، وأكد كثيرون منهم أنهم يحاولون إبعادهم عن الذكاء الاصطناعي أيضًا.

وتشير الصحيفة إلى أن OpenAI تواجه عشرات الدعاوى التي تتهم ChatGPT بافتقاره إلى ضمانات أمان كافية، وأن شركات مثل Meta تُتهم بتصميم منتجات تسبب الإدمان لدى الصغار، بينما نفت الشركات هذه الاتهامات وأضافت إجراءات مثل حسابات المراهقين المرتبطة بالوالدين.

وتنوعت الشهادات، فقالت Caroline Gray Ford، وهي من كامبريدج في المملكة المتحدة وتبلغ 42 عامًا، إنها لا ترى سببًا لتسليم أطفالها لشركات تسعى إلى الربح من وقتهم وجمع بياناتهم. وذكر أحد العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي أنه يشعر بضرورة تشجيع أطفاله على استخدامه رغم عدم رغبته في ذلك، بينما يمنعهم من وسائل التواصل باستثناء WhatsApp.

وعبر مشاركون آخرون عن قلقهم من إدخال هذه الأدوات إلى المدارس دون مشاركة فعلية من الأهل، إذ ذكر أحدهم أن ابنه تسلم جهاز Chromebook من المدرسة دون أن يُمنح الأهل خيارًا، فيما قالت أسرة أخرى إنها تحاول تجنب تطبيقات الذكاء الاصطناعي متى توفرت بدائل، بسبب استهلاكه الكبير للمياه والطاقة.