أطلقت OpenAI ChatGPT Work كأداة جديدة تختلف جوهريًا عن ChatGPT التقليدي. بينما يقتصر دور ChatGPT على الإجابة عن الأسئلة، تستطيع نسخة Work تنفيذ مهام متعددة بشكل متسلسل دون تدخل مباشر من المستخدم. تتمتع هذه الأداة بقدرات متقدمة تشمل فتح متصفحات الويب والتنقل بين الصفحات وإنشاء نقل الملفات ومعالجة خطوات عمل معقدة، مما يجعلها أشبه بأدوات البرمجة الموكلة مثل Claude Code.

تتوفر ChatGPT Work لجميع مستخدمي ChatGPT، بما فيهم المستخدمون المجانيون، لكن مع قيود على الاستخدام. تتطلب العمليات الموكلة موارد حسابية كبيرة تُقاس بالرموز (tokens)، وتختلف القدرات حسب مستوى الاشتراك. المستخدمون المجانيون يحصلون على سعة محدودة جدًا، بينما يوفر اشتراك ChatGPT Plus بـ 20 دولارًا شهريًا قدرة على تنفيذ مشاريع معتدلة الحجم كل بضعة أيام، في حين أن المستويات الأعلى توفر استخدامًا أكثر كثافة.

للبدء باستخدام الأداة، يحتاج المستخدم إلى الدخول إلى موقع ChatGPT أو تحميل تطبيق سطح المكتب. في منتصف يوليو الماضي، دمجت OpenAI ChatGPT وWork وCodex في تطبيق واحد موحد، مما أتاح استخدام جميع الميزات من واجهة موحدة. يمكن التبديل بين وضع Chat ووضع Work عبر زرين في واجهة التطبيق.

تتميز ChatGPT Work بسهولة الاستخدام؛ يكفي صياغة المهمة بنفس الطريقة المعتادة لكن الأداة ستتولى تنفيذها بشكل مستقل. على سبيل المثال، طلب المستخدم من الأداة البحث عن فئران حاسوب عمودية لاسلكية بمواصفات معينة على Amazon، وقامت بفتح كل منتج مرشح في تبويب منفصل خلال عشرة دقائق فقط. ومع ذلك، لاحظ المستخدم أن الأداة لا تطلب الإذن بشكل متكرر بما يكفي قبل تنفيذ المهام.

تعكس ChatGPT Work الاتجاه الأوسع نحو أدوات الذكاء الاصطناعي الموكلة. عقب ارتفاع استخدام أدوات البرمجة الموكلة من قبل مستخدمين غير متخصصين، أطلقت كل من Anthropic وOpenAI منتجات موكلة للعمل العام. يرى المستخدمون أن كلاً من ChatGPT Work وClaude Cowork يوفران أداءً متشابهًا وقابلاً للمقارنة في الاستخدام العملي.