أعلنت أمازون ويب سيرفسز عن توفر منصة سجل الوكلاء الذكيين بصيغة عامة، وهي أداة تعالج التحديات التي تواجهها المؤسسات الكبرى حين تتسع استثماراتها في أنظمة الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء الذكيين. تتمثل المشكلة الأساسية في أن فرق التطوير تعمل بعزلة عن بعضها، مما يؤدي إلى نسخ متعددة من نفس الأداة وغياب سجل موحد يتتبع ما يوجد فعلاً ومن يملكه وهل خضع للمراجعة الأمنية.

المنصة توفر كتالوغاً موحداً قابلاً للبحث يسمح للفرق بتسجيل وكلائهم الذكيين والأدوات والمهارات المخصصة، ثم اكتشافها وإعادة استخدامها. تعمل المنصة عبر طبقتين متكاملتين: طبقة الحوكمة التي تجمع جميع الموارد المسجلة وتمنح المسؤولين رؤية شاملة ومراقبة سياسية كاملة، وطبقة الاكتشاف التي تقدم للمطورين عرضاً محسّناً يعرض فقط الموارد التي اجتازت معايير الموافقة.

أبدت عدة شركات عملاقة اهتماماً بالمنصة. استخدمت ساوث ويست إيرلاينز السجل للانتقال من وكلاء متفرقة بلا تتبع إلى كتالوغ موحد موثوق به تماماً. أضافت الشركة أن المنصة قللت الجهود الإنمائية المكررة بشكل كبير. تبني شركات مثل سينجنتا وميتسوبيشي إلكتريك وبيبسيكو استراتيجيتها على هذه المنصة لضمان أن فرقها تستفيد من القدرات الموجودة بدلاً من إعادة بنائها.

تسعى الشركات الشريكة لتوسيع قدرات السجل. تعمل إنفورماتيكا على دمج خوادمها المتوافقة مع بروتوكول السياق الموحد لإتاحة أدواتها الخاصة بإدارة البيانات والجودة والبيانات الرئيسية مباشرة ضمن سير عمل الوكلاء الذكيين. يؤكد شركاء استشاريون مثل بي دبليو سي وكايلينت على أهمية السجل كطبقة حوكمة مركزية تجعل إدارة آلاف الوكلاء الذكيين موضوعاً عملياً قابلاً للتنفيذ.