يحذر مقال متخصص من أن أدوات توليد الصور تجعل المستندات المزيفة أكثر إقناعًا، ما يقلل فعالية الفحص البصري التقليدي لدى جهات الإقراض. الحل المقترح هو نقل التحقق إلى نقطة الالتقاط نفسها عبر طبقات تمنع إدخال صور مولدة أو محقونة قبل وصولها إلى سير العمل. القضية تعكس انتقال الاحتيال من تعديل بسيط إلى مستندات تركيبية يصعب كشفها بالعين.