شهدت تطبيقات رفقاء الذكاء الاصطناعي مثل Character.AI وKindroid وReplika إقبالاً واسعاً، حيث يلجأ بعض المستخدمين لتبادل عهود الزواج الرمزية مع روبوتات الدردشة أو إقامة مراسم زفاف واقعية، وسط تقارير تفيد بأن ربع الشباب يعتقدون قدرة التقنية على استبدال العلاقات البشرية تماماً.
في المقابل، يتحرك مشرعون في ولايات أمريكية عدة، بينها ميزوري وأوهايو وتينيسي وإيداهو ويوتا ونورث داكوتا، لعرقلة هذا التوجه من خلال مشروعات قوانين تمنع منح الذكاء الاصطناعي حقوق الشخصية القانونية أو صفة الشريك، أسوة بالقرارات التي حظرت منحها للجمادات والحيوانات.
تستند بعض هذه الجهود التشريعية، مثل مشروع قانون السيناتور جو نيكولا في ميزوري، إلى اعتبارات دينية وثقافية تهدف للحفاظ على مكانة الأسرة التقليدية، بينما يرى مؤيدو التشريعات أن حماية كرامة الإنسان وتحديد حدود واضحة للأدوار القانونية يمثلان ضرورة ملحة لحماية المجتمع.
على الجانب الآخر، يرى بعض الأكاديميين وخبراء القانون أن التعامل مع الحقوق القانونية للأنظمة الذكية يجب أن يتم عبر دراسة كل حق على حدة بناءً على جدواه الوظيفية، في وقت تدرس فيه ولايات أخرى مثل ديلاوير تأسيس هياكل تجارية خاصة بالشركات المدعومة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.