أطلقت إسرائيل حملة مدروسة ومنظمة تستهدف التأثير على إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى حول الوضع في غزة.

تتولى الحملة شركة العلاقات العامة Havas Media الفرنسية، وتعتمد على إنشاء ما يسمى بـ"معهد هانوفر للسياسة العامة" لإنتاج محتوى معلوماتي موجه.

وبدأ نموذجا ChatGPT وPerplexity بالفعل بالاستشهاد بمحتوى الحملة في إجاباتهما، مما يشكل سابقة خطيرة في مجال التلاعب بمصادر المعلومات في عصر الذكاء الاصطناعي.