يشهد العالم ما يصفه المتخصصون بـ "الأزمة المركبة"، حيث يتزامن الاحترار المناخي مع تصعيد النزاعات المسلحة وارتفاع أسعار العقارات بشكل حاد، مضافًا إليه القلق المتسارع من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. هذا التراكم من التحديات يعمّق مشاعر القلق لدى الأجيال الناشئة.

استشعرت الشابة بيم سوليفان-تايلور هذا الواقع مبكرًا عندما شاهدت في السابعة من عمرها، خلال رحلة في تايلاند، جبلًا تم تسويته بالكامل للتعدين. أدركت حينها أن البشر قادرون على تغيير العالم للأسوأ، وحملت هذا الوعي معها في مراحل حياتها اللاحقة.

لجأت إلى مجموعات إلكترونية متخصصة تضم شبابًا يشاركونها همومهم حول المناخ والمستقبل. اكتشفت أنها ليست وحيدة في هذا القلق، وهو ما أثبتته الدراسات الدولية التي أظهرت أن معظم الأطفال يعانون من قلق متزايد بشأن أحوال العالم.

شهدت منصات الدعم الإلكترونية مثل Force of Nature والـ Good Grief Network نموًا متسارعًا في عضويتها، حيث توفر مساحة آمنة للشباب للتعبير عن همومهم والبحث عن حلول جماعية. غير أن تقييم فعالية هذه المبادرات على المدى الطويل لا يزال موضع نقاش بين الباحثين والمتخصصين في الصحة النفسية.