تناول تقرير اقتصادي آثار طفرة مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في أستراليا، محذرًا من ضغوط محتملة على الفائدة والإسكان. ويربط التقدير الاستثمارات الكبيرة بزيادة الطلب على الكهرباء والإنشاءات ورأس المال، وهي موارد تتنافس عليها قطاعات أخرى أيضًا. وقد تنتقل هذه الضغوط إلى تكاليف التمويل والبنية التحتية بحسب حجم المشروعات وسرعة تنفيذها والقدرة المتاحة في الاقتصاد. وتبقى النتائج تقديرات مشروطة، ولا تعني أن كل أثر متوقع تحقق بالفعل. ويبرز التقرير أن توسع الذكاء الاصطناعي يترك آثارًا خارج القطاع الرقمي، عبر احتياجات المنشآت والموارد التي يتطلبها تشغيلها.