رصد تقرير تزايد حسابات ووكلاء ذكاء اصطناعي ينشرون محتوى آليًا ورسائل ترويجية منخفضة الجودة على المنصات الاجتماعية. وتسمح الأتمتة بإنتاج مواد كثيرة ومتابعة النشر بوتيرة يصعب مجاراتها يدويًا، ما يزيد عبء الإشراف والتحقق. وتتعلق المخاوف بجودة المعلومات وهوية الحسابات وقدرة المستخدم على التمييز بين التفاعل البشري والآلي. ولا يكفي اكتشاف أن المحتوى مولد آليًا للحكم على كل مادة، لكن الحجم والتكرار قد يضعفان تجربة المنصة. ويضع التقرير أدوات الكشف وإدارة الرسائل المزعجة ضمن تحديات انتشار الوكلاء، مع اتساع قدرتهم على العمل عبر خدمات متعددة.