طرح باحثون صينيون تصورًا من خمس مراحل لتطور الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى أنظمة تشارك في تصميم أجيال لاحقة من التقنية. ويبحث التصور انتقال دور الأنظمة من أداء المهام إلى المساهمة في عملية التطوير نفسها، وهو ما يفسر تعبير «آخر ذكاء اصطناعي يبنيه البشر» الوارد في التغطية. ويظل الطرح مسارًا بحثيًا مقترحًا، ولا يمثل إعلانًا عن تحقق تلك المرحلة. وتثير الفكرة أسئلة حول كيفية تقييم الأنظمة التي تساعد على تحسين قدراتها، وحدود الإشراف البشري عليها، لأن تسارع دورها في البحث والتصميم قد يزيد صعوبة متابعة أسباب التغيير ونتائجه.