دخلت إدارة ترامب على الخط في الخصومة بين صحيفة نيويورك تايمز و OpenAI، معلنة عن موقفها إلى جانب شركة الذكاء الاصطناعي. قدمت الحكومة الأمريكية كتابًا للمحكمة الفيدرالية أكدت فيه وجود مصلحة قومية قوية في حسم مسألة ما إذا كان تدريب نماذج لغوية على أعمال محمية بحقوق الطبع يعتبر استخدامًا عادلًا، لأن ذلك يتصل مباشرة بقدرة الصناعة الأمريكية على الحفاظ على ريادتها العالمية في المجال.
قالت الحكومة إن وجهة نظر الصحيفة بشأن الاستخدام العادل تتناقض مع القانون الحالي، وأن انتصار تايمز قد يترتب عليه عواقب وخيمة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار العلمي. أشارت الحكومة إلى أن تدريب النماذج اللغوية على أعمال محمية يعتبر عملية تحويل استثنائية ذات قيمة إبداعية، وأن هذه النماذج لا تنافس مباشرة محتوى الصحيفة ذاته.
يعتقد الخبراء أن موقف الحكومة سيحمل وزنًا كبيرًا أمام القاضي المسؤول عن القضية، رغم أنه ليس ملزمًا له. اعتبرت أوساط قانونية متخصصة هذا التطور "تحديثًا مهمًا" يتسق مع الأحكام السابقة في قضايا حقوق الطبع المتصلة بالذكاء الاصطناعي.
رفضت الصحيفة الموقف قائلة إن إدارة ترامب "تدعم حفنة من شركات الذكاء الاصطناعي على حساب ملايين المبدعين الأمريكيين الذين سرقت أعمالهم". بدورها، أعربت جماعات حقوق الملكية الفكرية والمؤلفين عن خيبة أملهم من هذا التدخل الحكومي.
تأتي هذه الخطوة وسط عشرات القضايا المرفوعة ضد شركات الذكاء الاصطناعي بشأن قانونية تدريب أدواتها على محتوى محمي بحقوق الطبع. حقق هذا العام قرارات متضاربة: فاز Meta ببعض الحالات بينما خسرت Anthropic قضية وأُجبرت على دفع 1.5 مليار دولار كتعويضات، أكبر تسوية حقوق طبع في التاريخ الأمريكي. استمرت الدعاوى تنهمر أيضًا ضد شركات موسيقى كبرى اتهمت Anthropic بالاستيلاء على مقاطع موسيقية لتدريب نموذجها Claude.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.