أطلقت شركة NVIDIA تقنيتها الجديدة DLSS 5 في الثالث من سبتمبر، بعد أن تلقت انتقادات حادة على الانطباع الأول الذي تركته في مارس الماضي. حينها وجد عدد من لاعبي الألعاب أن تطبيق التقنية على شخصية جريس أشكروفت من لعبة Resident Evil Requiem أنتج نتائج غير مقبولة، مما دفع الشركة للتأكيد على أن التقنية تحافظ على النية الفنية للمطورين وتحترم الإطارات المرسومة.
تعمل DLSS 5 كمرشح ذكي للصور يحلل تدفق الصور ثنائية الأبعاد المُنتج من محرك اللعبة ويعدّلها بهدف تحسين مظهرها. بخلاف نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الأخرى، لا تقوم هذه التقنية بتغيير أشكال الأجسام أو إضافة عناصر مزيفة جديدة، بل تركز على محاكاة الإضاءة والظلال والألوان والتفاصيل التي تجعل الأشكال الموجودة تبدو أكثر واقعية. يمكنها إضافة ظلال الاتصال تحت الشخصيات وتحسين مظهر الملابس والشعر والعناصر المحيطة.
توفر التقنية للمطورين مرونة كبيرة في التحكم بمستوى تطبيقها. يمكن ضبط مستوى الشدة من صفر إلى 200 بالمئة، مع إمكانية اختيار من بين ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة توفر مظهراً "افتراضياً" أو "طبيعياً" أو "سينمائياً". كما يمكن تطبيق التقنية على عناصر محددة فقط مثل وجوه الشخصيات أو الملابس أو الأثاث أو حتى الطعام، بينما تترك أجزاء أخرى دون تعديل.
حققت التقنية قبول صناعي أولي بتطبيقها على لعبة NBA 2K27، حيث تحسّن مظهر الشخصيات الرياضية بشكل ملحوظ دون تشويه هويتها. غير أن الشركة لم تقدم معلومات واضحة عن موعد وصول التقنية للألعاب الأخرى المخطط لها مثل Assassin's Creed Shadows و Hogwarts Legacy و Starfield، بعد الانتقادات التي واجهتها في البداية.
تقتصر التقنية حالياً على بطاقات الرسوميات RTX 50 series الجديدة من NVIDIA، والتي تتطلب موارد حاسوبية كبيرة. أفادت الشركة أن بطاقة RTX 5060 الأرخص نسبياً، التي تُباع بحوالي 470 دولاراً، كافية لتشغيل DLSS 5 في لعبة NBA 2K27 برسوميات فائقة وتتبع أشعة، لكن يتطلب ذلك معالج ألعاب قوي وذاكرة وصول عشوائي كبيرة.
Comments (0)
No comments yet. Be the first.